مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

    قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

  • الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

    الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

دمشق تستعيد ألق المسرح الموسيقي مع "وردة إشبيلية - تاج العروس"

في لحظة فنية فارقة، وعندما تلتقي الأضواء على خشبة مسرح دار الأوبرا في دمشق، افتتح أمس على مسرح دار الأوبرا العرض المسرحي الكبير "وردة إشبيلية - تاج العروس".

دمشق تستعيد ألق المسرح الموسيقي مع "وردة إشبيلية - تاج العروس"
RT

هذا العرض ينتمي إلى فنون "الميوزكل" أو المسرح الراقص، ويعد أول إطلالة للمسرح السوري بعد فترة طويلة من الركود، ليُؤكد أن الفن لا يموت، بل يُولد من جديد مع كل تحدٍ، ويظل حاملاً بين ثناياه رسالة قوية: "الفن السوري حيّ، وسيظل".


بين الماضي والحاضر
تظهر المسرحية بحلةٍ جديدة تعكس التحديات التي عاشتها سوريا بلمسات المخرج أحمد زهير الذي أضاف إلى العمل رؤيته الخاصة لتطويره، من خلال استحضار إيقاعات الأندلس وحرصه على دمج التراث الغني في العرض، وسعى من خلال العرض لخلق جسر تواصلٍ بين الماضي والحاضر، ليُظهر أن سوريا التي مرت بصعوبات لا تزال قادرة على إحياء روحها الثقافية والفنية، وتقديم أعمال تستحق أن تلامس قلوب جمهورها، سواء في الداخل أو الخارج.
"وردة إشبيلية - تاج العروس" لا تقتصر على كونها استعراضاُ موسيقياً، بل هي رحلة عبر الزمن.وبين أشعار الأندلس وألحانها، وبين ألوان الرقص التي تمثل شوارع دمشق العتيقة وساحاتها، أتت المسرحية كرسالة حياة تُوجّه إلى سوريا الحديثة، سوريا التي تتخطى أحزانها وتحتفل بمستقبلها المشرق. النص كتب تفاصيله وأعده محمد عمر، وتولى تلحينه الموسيقي محمد هيّاش ، وأشرفت رنيم ملط على تصميم الرقصات.

تحديات كبيرة وطموحات واسعة
شارك في العرض أكثر من 80 راقصاً وراقصة، مُمثلين جميع أطياف المجتمع السوري في لوحة فنية تعكس التنوع الكبير في هذا البلد. المشاركون في العرض هم خرّيجو معاهد الفن السورية، ويمثلون جيلاً جديداً من الفنانين وهو فرصةً كبيرة لهم لإثبات أن الفن السوري قادر على الظهور بأبهى صورة. يأتي هذا العرض في وقت تتراجع فيه السينما والمسرح في العالم لصالح وسائل التواصل الاجتماعي، ما يجعل التحدي في تقديم عمل فني ضخم على خشبة المسرح أكثر شجاعة وأهمية.

العودة إلى المسرح
وسط هذا الظهور المشرق للفن، ظهرت أسماء فنية لامعة، استردّت مكانتها على خشبة المسرح بعد غياب طويل. وأطلت الفنانة ناهد حلبي التي تألّقت في أكثر من عمل مسرحي، لتجد نفسها تشارك في عرض ضخم، وتحدثت عن جمهور سوري "أكثر اشتياقاً للفن" وأكثر استعداداً للعودة إلى متعة المسرح بعد سنوات من الابتعاد عن هذه الأنواع الفنية.
من جهته حلّق الفنان نوار بلبل في فضاء خشبة العرض الذي ظل غائباً عنها أكثر من عشرة أعوام، ووصف عودته بأنها عودة إلى الحياة. وعبّر الفنان بلبل عن سعادته لوجوده في هذا المشروع المسرحي الكبير، واعتبر أن "المسرح في سوريا ليس مجرد ترف، بل هو إعلان عن الحياة، وأمل في المستقبل".

السعي إلى العالمية
لم يتوقف طموح القائمين على العرض عند الحدود السورية، بل امتد ليشمل رغبة في تقديم العرض إلى جمهور عالمي، وإثبات أن المسرح السوري قادر على المشاركة في الأحداث الفنية الدولية. الجهة المنتجة تسعى لإنشاء فرقة مسرحية مستقرة في دمشق، لتحقق استدامة العروض الفنية والمسرحية، مما سيتيح لمشاريع مشابهة التوسع داخل سوريا وخارجها وهذا ما أكدته رانيا قطف ممثلة مؤسّسة "موازييك" الجهة المنتجة للعرض أن الفن والموسيقى هما جزء لا يتجزأ من الهوية السورية، ويجب تعزيز حضورهما من خلال تعاون مؤسسي مستدام يضمن استمرار هذا النمو. ونوّهت بأن هذا العرض هو بداية لحركة مسرحية جديدة في دمشق، حيث يسعى الفنانون والمبدعون السوريون إلى إبراز هويتهم الفنية من جديد، متمسكين بجذورهم العميقة، وبأملٍ لا ينكسر في المستقبل. وشددت على فكرة أن الاستثمار في الفنون هو المعيار الحقيقي لتطور الشعوب وقياس مدى قدرتها على بناء ثقافة قوية، قادرة على منافسة الثقافات العالمية.

المصدر: RT

التعليقات

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

عاصفة في الأفق".. إسرائيل في حالة تأهب وسط تهديدات ترامب بمسح محطات الطاقة والجسور الإيرانية