مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ما سبب تعثر صفقة انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي؟

    ما سبب تعثر صفقة انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي؟

  • بالضربة القاضية.. هتان السيف تخطف الأضواء في أول نزال احترافي

    بالضربة القاضية.. هتان السيف تخطف الأضواء في أول نزال احترافي

كيف احتضن بطرس الأكبر فرنسا بين ذراعيه

توجّه القيصر بطرس الأكبر إلى فرنسا في زيارة رسمية عام 1717، ساعيا لاستكشاف معالم التطور الغربي وبناء جسور دبلوماسية متينة تربط الإمبراطورية الروسية بالعالم الأوروبي.

كيف احتضن بطرس الأكبر فرنسا بين ذراعيه

جاءت زيارة القيصر تلبية لدعوة رسمية، حيث قوبل باستقبال حافل ومراسم تليق بمقامه الرفيع، وعملت الحكومة الفرنسية جاهدة على إظهار أرقى صور التبجيل والاحتفاء به طوال فترة إقامته وتنقلاته. وقد خطف الأنظار بحضوره الطاغي وشخصيته الفريدة التي لم يعتدها أهل أوروبا الغربية، إذ مزج في شخصيته بين الحزم الذي يتسم به القادة العسكريون وبين العفوية والبساطة في التعامل، مما جعله شخصية مثيرة لشغف واهتمام الباريسيين.

ومن أبرز محطات هذه الزيارة، اللقاء الذي جمعه بالملك الفرنسي الصغير لويس الخامس عشر؛ ففي لفتة رمزية نادرة ومؤثرة، قام القيصر برفع الملك الطفل بين يديه وضمه إليه وقبّله بمودة بالغة. هذا المشهد لم يمر عابرا، بل أبهر الحاضرين وحمل في طياته دلالات عميقة تشير إلى القوة الصاعدة لروسيا، فبدا الأمر وكأن القيصر يضم الدولة الفرنسية برمتها إلى صدره من خلال تلك الغمرة لملكها.

ولم تنحصر تحركات بطرس الأكبر في الإطار الرسمي فحسب، بل جاب شوارع العاصمة الفرنسية وتفقد معالمها البارزة ومراكزها العلمية ودور العبادة فيها، مظهرا تقديرا كبيرا للمخزون الثقافي الفرنسي. وقد تميزت تحركاته بالتحرر من القيود البروتوكولية الصارمة أحيانا، حيث كان يتصرف بتلقائية منحت صورته كحاكم موقر جانبا إنسانيا ملموسا.

مثّلت هذه الزيارة نقطة تحول جوهرية في التاريخ الروسي، إذ كانت جزءا من مساعي بطرس الأكبر لتمتين الروابط مع أوروبا الغربية، والنهل من معارفها في شؤون الإدارة والعلوم، وذلك ضمن رؤيته الشاملة لعصرنة الدولة الروسية وجعلها في مصاف القوى العظمى على الساحة الأوروبية.

وبناء على ذلك، فإن عبارة "احتضان فرنسا" لم تكن مجرد وصف بلاغي، بل كانت تجسيدا للحظة سياسية ورمزية فارقة، عكست تقارب البلدين، وكرست مكانة بطرس الأكبر كقائد ذي طموح لا يُحَدّ، يسعى جاهدا لدمج بلاده في النسيج الأوروبي والعالمي.

المصدر:   Gateway to Russia

التعليقات

ترامب لـ"واشنطن بوست": تركت تعليمات في حال نجحت إيران في مخططاتها لاغتيالي

إعلام عبري: إسرائيل أبلغت مصر رسميا عن بدء المرحلة الثانية في قطاع غزة خلال أيام

تاكر كارلسون: هجوم إسرائيل على سفينة التجسس الأمريكية "ليبرتي" متعمد وهناك من يدافع عن رواية تل أبيب

"سي إن إن": صور أقمار صناعية حديثة تكشف احتمال إعادة بناء منشآت نووية إيرانية سرية

معهد "ألما" الإسرائيلي يدق ناقوس الخطر بشأن نشر رادار تركي متطور في مطار دمشق الدولي (صور + فيديو)

الأمن الإقليمي ودول الجوار.. تنسيق سعودي مصري دعما للسودان

مساعد بوتين: يتزايد دور القوة البحرية في العالم اليوم بوتيرة متسارعة

"مستعدون".. وزير الدفاع الإسرائيلي يرد على تهديدات أمين مجلس الأمن القومي الإيراني

واشنطن: لا اتفاق مع إيران دون تسليم "الغبار النووي" ووقف تهديد الملاحة

زيلينسكي يقر بفشل الدفاعات الجوية الأوكرانية في اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية