مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • زيارة ترامب إلى الصين
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك

    الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك

عادات صحية تعزز تأثير حقن التخسيس وتدعم صحة القلب

أظهرت دراسة حديثة أن الالتزام بنمط حياة صحي يمكن أن يعزز بشكل كبير فوائد أدوية علاج السكري والسمنة من فئة GLP-1، ويخفض خطر الإصابة بأمراض القلب بدرجة تفوق تأثير الأدوية وحدها.

عادات صحية تعزز تأثير حقن التخسيس وتدعم صحة القلب
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

وأجرى باحثون من كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد في بوسطن تحليلا لبيانات طويلة الأمد شملت نحو 100 ألف من قدامى المحاربين الأميركيين الذين وُصفت لهم هذه الفئة من الأدوية المستخدمة لعلاج داء السكري من النوع الثاني، خلال الفترة بين عامي 2011 و2023.

ولم تحدد الدراسة أسماء العلامات التجارية المستخدمة، لكنها شملت أدوية معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية، من بينها "سيماغلوتايد" و"ليراغلوتايد"، اللذان يُستخدمان على نطاق واسع أيضا كعلاجات لإنقاص الوزن. ويرتبط فقدان الوزن الناتج عن هذه الأدوية بتحسن ملحوظ في صحة القلب.

وهدفت الدراسة إلى تقييم ما إذا كان الجمع بين العلاج الدوائي والعادات الصحية اليومية يمكن أن يقلل خطر التعرض لأزمة قلبية وعائية خطيرة (MACE)، مثل النوبة القلبية أو الوفاة المرتبطة بأمراض القلب.

واعتمد الباحثون 8 عادات صحية رئيسية، شملت: اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام والامتناع عن التدخين والحصول على نوم كاف وتقليل استهلاك الكحول وإدارة التوتر والحفاظ على علاقات ودعم اجتماعي والابتعاد عن تعاطي المواد الأفيونية.

وأظهرت النتائج أن الالتزام بست عادات صحية فقط خفّض خطر الإصابة بالأزمة القلبية الوعائية الخطيرة بأكثر من 40%. كما تبين أن استخدام أدوية GLP-1 دون أي تغييرات في نمط الحياة خفّض الخطر بنسبة 16%، بينما أدى الالتزام بجميع العادات الصحية الثماني إلى تقليل الخطر بنحو 60%.

وقال الباحث المشارك في الدراسة، أستاذ التغذية وعلم الأوبئة فرانك هو، إن النتائج تؤكد أن الأدوية الحديثة لا يمكن أن تحل مكان نمط الحياة الصحي، بل تحقق أفضل نتائجها عند الجمع بين العلاج الدوائي وتغيير السلوك اليومي.

وأشار الباحثون إلى أن للدراسة بعض القيود، إذ اعتمدت على بيانات رصدية، كما أن غالبية المشاركين كانوا من الرجال البيض، ما قد يحد من تعميم النتائج على فئات سكانية أخرى.

وخلال السنوات الأخيرة، أحدثت أدوية GLP-1 تحولا ملحوظا في علاج السمنة، بعدما أتاحت فقدانا كبيرا للوزن كان يصعب تحقيقه بالاعتماد على الحمية الغذائية والرياضة فقط. وتعمل هذه الأدوية عبر محاكاة هرمون طبيعي يفرزه الجهاز الهضمي، يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم ويعزز الشعور بالشبع من خلال تحفيز إفراز الأنسولين وإبطاء إفراغ المعدة.

ورغم المخاوف المرتبطة ببعض الآثار الجانبية، مثل الغثيان والتقيؤ والإسهال، إضافة إلى حالات نادرة من التهاب البنكرياس، يؤكد خبراء أن فوائد هذه العلاجات تفوق مخاطرها لدى معظم المرضى عند استخدامها تحت إشراف طبي.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

محمد رضا عارف: السيطرة على مضيق هرمز حسمت وإيران دخلت مرحلة القوة العظمى بعد حرب رمضان

رغم نفي أبو ظبي رسميا.. عراقجي يهاجم الإمارات على خلفية إعلان إسرائيلي عن زيارة نتنياهو

شلل هرمز يضرب التجارة العالمية.. عملاق الشحن هاباغ لويد يخسر عشرات الملايين أسبوعيا

مصادر عسكرية واستخبارية أمريكية: الحرب في إيران تمنح الصين ورقة ضغط وتستنزف السلاح لصالح بكين

شبكة CNN: حرب إيران تستنزف الأمريكيين والكلفة الحقيقية تقفز إلى تريليون دولار

شهادات "تقشعر لها الأبدان" عن اغتصاب وتعذيب فلسطينيين جنسيا في السجون الإسرائيلية

دبي.. تركيب شبكات لحماية المواقع الاستراتيجية من الضربات الإيرانية (صورة)

بكين تتجاوز عقوبات روبيو وتستقبله مع ترامب وسط إثارته الجدل بزي مادورو الأسير

وزير الطاقة الأمريكي: إيران على بعد أسابيع من إنتاج سلاح نووي ووصولها للتخصيب العسكري وشيك

طهران تؤكد حتمية الاتفاق لإنهاء الحرب مع واشنطن

مصير إيران والدول العربية في الخليج سيحسم في بكين

إيران تفتح شريانا بديلا للتجارة عبر روسيا يفك الحصار الأمريكي على موانئها

إيران تعلن منع وصول الأسلحة الأمريكية إلى قواعد المنطقة

لبنان لحظة بلحظة.. تمهيد لمفاوضات الخميس وسط تحذير لبناني واستمرار التصعيد مع "حزب الله"