مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة ترامب إلى الصين
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

البيجاما "الكاستور" المصرية تقلب المواجع على إسرائيل

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً وفيديوهات مصممة بالذكاء الاصطناعي تُظهر أسرى إسرائيليين تخطط حركة حماس لتسليمهم إلى إسرائيل.

البيجاما "الكاستور" المصرية تقلب المواجع على إسرائيل

ورغم أن هذه الصور ليست حقيقية، إلا أنها أثارت ردود فعل واسعة، حيث أشاد رواد التواصل الاجتماعي بالدور المصري في المفاوضات، مستذكرين الموقف التاريخي للرئيس السادات خلال حرب أكتوبر عندما أرسل الأسرى الإسرائيليين مرتدين بجامات الكاستور.

كما ربط المتفاعلون بين هذه الصور المحاكية والاتفاق الجاري التفاوض عليه حاليًا في شرم الشيخ تحت رعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، معتبرين ذلك استدعاءً لروح اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية التي أبرمها الرئيس الراحل أنور السادات.

ودخلت البيجاما الكستور سجل التاريخ عندما أمر الرئيس الراحل محمد أنور السادات بأن يرتديها الأسرى الإسرائيليون خلال عملية تبادل الأسرى عقب حرب أكتوبر 1973.

وكانت هذه البيجاما تُباع في متاجر شهيرة آنذاك مثل شركة بيع المصنوعات وصيدناوي وعمر أفندي، بل وكان المصريون يحصلون على حصة منها عبر بطاقات التموين، إلى جانب المواد الغذائية الأساسية.

ويرجع سر اختيار السادات لهذه القطعة تحديدًا إلى دلالتها الثقافية العميقة في الريف المصري. ففي الماضي، كان الأطفال الذكور يرتدون البيجاما الكستور عقب عملية الطهور التي كان يجريها "حلاق الصحة" في القرى عندما يبلغ الطفل عامه السادس.

وكانت هذه البيجاما — المقلمة ورقيقة الملمس — تُعدّ "أفخر أنواع الثياب" لدى الفلاحين، إذ صُمّمت لتكون لطيفة على جلد الطفل بعد الجراحة، كي لا يتألم من احتكاك القماش بالجرح.

وبعد إتمام العملية، كان أهل القرية يزفّون الطفل مرتديًا "البيجاما الكستور المقلمة"، وينشدون لأمه أغنية شعبية تقول: "يا أم المتطاهر، رشي الملح سبع مرات"، كناية عن درء الحسد عن الابن الذي خضع للجراحة حديثًا.

وبهذا القرار الرمزي، أراد الرئيس السادات أن يوقّع هزيمة العدو الصهيوني نفسيًّا، ويُذلّ أفراد جيشه، ليعودوا إلى بلادهم ويخبروا قادتهم: "من هو الجيش المصري؟".

المصدر: RT

التعليقات

"عمى نتنياهو واضح".. تركي الفيصل يحدد هدف إسرائيل من محاولتها جر السعودية إلى حرب مع إيران

عراقجي: لا نخشى أحدا ووجه إيران تغير وإذا أردنا قلبنا موازين العالم

مع إقرار وجود اختلافات.. الهند تصدر بيانا بعد اجتماع وزراء خارجية دول "بريكس"

عراقجي يحدد سبيلا وحيدا للأمن الدائم في منطقة الخليج ويتهم أطرافا ثالثة بتخريب المفاوضات مع أمريكا

كشفتها روسيا منذ سنوات.. مختبرات بيولوجية أمريكية في أوكرانيا ضمن ملفات إبستين وواشنطن تفتح تحقيقا

تحقيق لـ RT يفضح كذب وسائل الإعلام الغربية لسنوات بشأن المختبرات البيولوجية في أوكرانيا

نتائج زيارة ترامب إلى الصين: TACO (ترامب دائما يتراجع)

نتنياهو يتحدث عن قلب المعادلة والنظام في إيران ويؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل للأبد