مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

88 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

    مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

  • لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

لن يجوع العالم هذا العام.. فقط شغب وسقوط حكومات. الجوع سيأتي لاحقاً

عادت أسعار المواد الغذائية في العالم إلى مستويات ما قبل بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، أو حتى إلى مستويات أدنى.

لن يجوع العالم هذا العام.. فقط شغب وسقوط حكومات. الجوع سيأتي لاحقاً
صورة تعبيرية / Gioia Forster/dpa/Globallookpress / RT

كان ارتفاع الأسعار في الأشهر الأولى من الحرب بسبب تصرفات المضاربين الماليين الدوليين في البورصات، وانتهت دورة الارتفاع.

يعني ذلك أن بإمكاننا القول، على وجه اليقين، إن الحرب في أوكرانيا لم يكن لها أي تأثير على الأسعار وإمدادات الغذاء في العالم. فإذا ما سمعت، عزيزي القارئ، أن أسعار المواد الغذائية في العالم ترتفع بسبب روسيا، بإمكانك أن تبصق في وجه ذلك الكاذب الأمريكي أو الأوروبي الوقح.

إذن، لماذا ترتفع أسعار المواد الغذائية في جميع أنحاء العالم؟

يعد ارتفاع أسعار المواد الخام والمواد الغذائية توجها طويل المدى، بدأ في النصف الثاني من العام 2020، لكنه أصبح واضحا قبل عام واحد فقط، أي في صيف العام 2021 على وجه التحديد، قبل الحرب في أوكرانيا بوقت طويل.

وكانت فترة وباء "كوفيد-19" بالتحديد هي الفترة التي طبعت فيها البنوك المركزية الغربية مبالغ مجنونة من النقود الورقية غير المغطاة، بل أكثر من حجم كمية التيسير الكمي QE منذ بداية أزمة عام 2008 الاقتصادية وحتى الوباء. فأثناء الوباء، طبع الاحتياطي الفدرالي حوالي 40% من إجمالي حجم الدولارات الصادرة منذ اختراع عملة الدولار. وبطبيعة الحال أدى ذلك إلى ارتفاع الأسعار العالمية لكل شيء، بما في ذلك المواد الغذائية.

وبدأت أسعار القمح، على وجه الخصوص، في الارتفاع، يونيو 2020، أي قبل عام ونصف من بدء العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، ومنذ ذلك الحين نمت بنسبة 77%. لكن، في الوقت نفسه، فقد وصلت أسعار القمح الآن إلى نفس مستواها قبل الحرب في أوكرانيا.

كذلك، فقد بدأت أسعار فول الصويا أيضا في الارتفاع اعتبارا من يونيو 2020، وارتفعت بنسبة 70%. ومع ذلك فقد انخفض سعر فول الصويا، منذ بداية العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، بنسبة 5.7%.

كما ارتفع سعر السكر من 1 يوليو 2020 إلى اليوم بنسبة 43%، إلا أن السعر الآن أعلى بنحو 4% مما كان عليه قبل الحرب.

وارتفع سعر الذرة بنسبة 93% منذ يوليو 2020، لكنه انخفض، منذ بداية الحرب في أوكرانيا بنسبة 4%.

وارتفع سعر الأرز بنسبة 42% منذ 1 يوليو 2020، كما ارتفع منذ بداية الحرب في أوكرانيا بنسبة 1.3%.

نلاحظ ارتفاع أسعار المواد الغذائية بمختلف أنواعها منذ صيف العام 2020، بفضل السياسة المالية غير المسؤولة للغرب، بنسب تتراوح بين 40-90%.

دعونا نتابع تأثير أسعار النفط على أسعار الغذاء، أو بالأحرى التأثير المحتمل للإجراءات الروسية على أسعار المواد الغذائية، نظرا لأن السيد بايدن يواصل الحديث دائما عن "قفزة بوتين في أسعار البنزين في الولايات المتحدة الأمريكية".

ودعونا لا نأخذ حتى ذروة السقوط أثناء الحجر الصحي، بل السعر بدءا من 1 أكتوبر 2020، عندما تعافى الاقتصاد والطلب على النفط بشكل أو بآخر. فقد ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط، منذ ذلك التاريخ، بنسبة 180% ليصل إلى 99 دولارا للبرميل اليوم، أي أنه ارتفع، منذ بداية الحرب في أوكرانيا، بنسبة 9.2%، على الرغم من كل جهود الغرب للحد من وصول النفط الروسي إلى السوق العالمية.

لماذا ارتفع السعر قليلا جدا منذ بداية الحرب؟ لأن روسيا تبيع جزءا كبيرا من نفطها إلى الهند والصين بخصم كبير. فعلى سبيل المثال، يبلغ السعر الفوري لنفط الأورال الروسي اليوم 85 دولار للبرميل، أي أن روسيا تمول العالم من خلال بيعه النفط الرخيص، ما يجعل من الممكن خفض الأسعار العالمية للسلع الأخرى، بما في ذلك المواد الغذائية. وبدون النفط الروسي الرخيص كانت أسعار المواد الغذائية لترتفع أعلى من ذلك.

ومع ذلك، لا يعني التباطؤ الأخير في نمو أسعار المواد الغذائية العالمية أنها لن تستمر في النمو، مع كل ما يتبعه ذلك من عواقب الاستقرار السياسي الداخلي لمختلف البلدان، وفي مقدمتها الدول العربية.

لا زالت التوقعات في روسيا تبشر بحصاد جيد، ويجب أن تعوض الزيادة في محصول القمح أو تتجاوز الانخفاض في إنتاجه بأوكرانيا. وبشكل عام، فقد كانت صادرات القمح الأوكراني تبلغ حوالي 2% فقط من إنتاج القمح العالمي، لذلك فحتى لو تم استبعاد الحبوب الأوكرانية تماما من السوق العالمية، فلن يكون ذلك هو ما سوف يتسبب في الجوع بالعالم تحت أي ظرف من الظروف.

بشكل أدق، أنا أزعم أن الجوع حتمي في العالم بكل تأكيد، وسوف ينخفض عدد سكان الكوكب، إلا أن ذلك لن يحدث هذا العام.

ما يمكن أن يسبب الجوع في العالم هو في واقع الأمر ثلاثة عوامل سببتها تصرفات الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها.

العامل الأول، هو التدمير المحتمل للاقتصاد الروسي. فإذا حدث ذلك، تحت تأثير العقوبات الغربية، حيث تعد روسيا (وبيلاروس)، بالإضافة للقمح والنفط والغاز الرخيصين، موردا رئيسيا للأسمدة للعالم بأسره، وإذا توقفت الأسمدة الروسية عن الوصول إلى السوق العالمية، فقد يكون انخفاض المحاصيل العالمية كبيرا للغاية. ولكن، لحسن الحظ، تقاوم روسيا العقوبات الغربية، واقتصادها يعمل على ما يرام، ويبقى هذا العامل افتراضيا فحسب.

العامل الثاني، كما نرى في الرسومات البيانية السابقة، فإن كل رسم يحتوي على سهم يشير إلى اتجاه حركة الأسعار. في هذه الأشهر، تحاول الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا إيقاف طباعة النقود الورقية، مع الوقت، وبدون الضخ المالي، ستبدأ اقتصاداتهما في الانهيار، وعندما تصبح المظاهرات الاحتجاجية ضخمة، وتبدأ حالات إفلاس هائلة في إسقاط النظام المصرفي، ستستأنف كل من أوروبا والولايات المتحدة طباعة نقود غير مغطاة، ما سيدفع بتلك الأسهم الدالة على ارتفاع المواد الغذائية أكثر عمودية، وستندفع الأسعار نحو الأعلى بشكل أسرع. لن يسبب ذلك جوعا، ولكن الشغب وسقوط الحكومات هي الأكثر احتمالا.

العامل الثالث والأهم، لا يمكن للتجارب المالية المجنونة للغرب، أي الطباعة غير المحدودة للأموال غير المغطاة، أن تنتهي بأي شيء آخر غير التضخم العالمي المفرط، ما يعني أن العالم لن يمتلك عملات لإجراء المعاملات الدولية، وسيتحول الدولار واليورو والعملات التجارية العالمية الأخرى إلى أوراق ملونة عديمة الفائدة. وتوقف التجارة الدولية حتى عدة أشهر سيعني أن تصبح دول بأكملها بدون بنزين، بدون أسمدة، وبدون غذاء، وهو ما يعني انقطاع ليس في التجارة فحسب، وإنما كذلك في سلاسل الإنتاج. ستكون تلك فترة من الفوضى العالمية التي ستؤثر على الجميع، بما في ذلك حتى دول الخليج الغنية، التي ستترك برفوف متاجر فارغة، وهذا هو الوقت الذي سيبدأ فيه العالم مجاعة واسعة النطاق.

نرى الآن محاولة من الولايات المتحدة الأمريكية لتحويل إلقاء اللوم في المجاعة العالمية المقبلة من نفسها إلى روسيا، وتلك إحدى أولويات الصحافة والدعاية الغربية.

لكنك الآن، عزيزي القارئ، تعرف الوضع الحقيقي.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

"فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية"

الدفاع الإماراتية: المسيرة التي اعتدت على محطة براكة للطاقة النووية بأبوظبي قدمت من الأراضي العراقية

"الكلام جرحني قبل ما يجرحكم".. الرئيس السوري يعتذر لأهالي محافظة دير الزور (فيديو)

بناء على طلب قادة خليجيين .. ترامب يعلن تعليق هجوم مخطط على إيران

عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد شركة صينية للرقائق تهدد صناعة السيارات الألمانية

عقب خروج احتجاجات.. والد الرئيس السوري يوضح حقيقة تصريحاته المتداولة بشأن دير الزور (فيديو)

"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين

المرشد الأعلى الإيراني: أحد إنجازات الحرب الأخيرة هو ارتقاء بلادنا إلى مصاف الدول العظمى المؤثرة

زعيم الحوثيين: نحن جاهزون عسكريا لأي تصعيد أمريكي ضد إيران (فيديو)

"نفاق صارخ".. إيران ترد على اتهامات المستشار الألماني بشأن الهجوم على منشآت نووية بالإمارات

نيبينزيا: الرد الروسي سيكون حتميا حال إطلاق مسيرات من دول البلطيق

جنود أمريكيون: طلبنا تعزيزا طبيا قبل أسابيع من ضربة إيرانية قاتلة في الكويت لكنه قوبل بالتجاهل

تراجع شعبية ترامب بشكل حاد