Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زيلينسكي يقر بفشل الدفاعات الجوية الأوكرانية في اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهدفنا بضربات جماعية ليلا مواقع مرتبطة بالجيش الأوكراني في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتيل بهجمات أوكرانية على سفن في بحر آزوف
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
قرار من فيفا يشعل الجدل قبل قمة إنجلترا والنرويج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تألقهم في كأس العالم.. ما الهدايا التي حصل عليها نجوم المنتخب المصري؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم شهرته في المونديال.. انتقادات نرويجية لاحتفال "التجديف"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناد أوروبي ينافس أندية سعودية على ضم إمام عاشور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد خروجه باكيا.. كورتوا يوضح طبيعة إصابته أمام إسبانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تكريم استثنائي لفوزينيا.. حارس كاب فيردي يتحول إلى اسم لاكتشاف علمي جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيفا يمنع حكمين إنجليزيين من إدارة مباريات الأرجنتين في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ31 من كأس العالم 2026..صراع الحسم يشتعل فمن يحجز آخر بطاقتي نصف النهائي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا تتخطى بلجيكا وتضرب موعدا مع فرنسا في نصف نهائي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شباك إسبانيا تهتز للمرة الأولى في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمشاعر مختلطة.. رد فعل زوجة عثمان ديمبلي المغربية بعد فوز فرنسا على المغرب (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توماس توخيل يفرض طلبا غريبا على لاعبي إنجلترا قبل مباراة النرويج (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. الاتحاد البرتغالي يعلن عن المدرب الجديد للمنتخب الوطني خلفا لمارتينيز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل أشرف حكيمي بعد الخسارة أمام فرنسا يثير الجدل (صور)
#اسأل_أكثر #Question_Moreمونديال 2026
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
واشنطن: لا اتفاق مع إيران دون تسليم "الغبار النووي" ووقف تهديد الملاحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معلقا على العقوبات الأمريكية الأخيرة.. عراقجي: الحل يكمن في الالتزام المتبادل بمذكرة التفاهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقديرات أمريكية: لا خطة إيرانية وشيكة لاغتيال ترامب رغم جهود إسرائيل لإثبات العكس
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
فيديوهات
RT STORIES
بوروندي.. استقبال حار لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا.. 12 قتيلا نتيجة حريق غابات ناتج عن سقوط كابل كهربائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آلاف المصريين يستقبلون منتخب بلادهم بعد مشاركته في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سبيس إكس" تحقق رقما قياسيا جديدا بصاروخ "فالكون 9"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. دب يتجول داخل مركز تجاري في قاعدة عسكرية بولاية ألاسكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنزويلا.. ارتفاع عدد ضحايا الزلزال إلى 3889 قتيلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المذيعة الأمريكية آنا كاسباريان ترتكب خطأ فادحا خلال بث مباشر لشبكة "TYT"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
بالضربة القاضية.. هتان السيف تخطف الأضواء في أول نزال احترافي
RT STORIES
بالضربة القاضية.. هتان السيف تخطف الأضواء في أول نزال احترافي
#اسأل_أكثر #Question_More
انتصار الصين الهادئ في القمة
كان المكسب الحقيقي لبكين من القمة الأمريكية الصينية الأسبوع الماضي هو صيغة دبلوماسية قد يؤدي تكرارها إلى تقويض المصالح الأمريكية. كريستوفر ناي – ناشيونال إنترست
وصل الرئيس ترامب إلى بكين الأسبوع الماضي تحت ضغط داخلي يدفع الرؤساء إلى السعي لتحقيق انتصار في السياسة الخارجية. فقد أدت الحرب مع إيران إلى استنزاف الذخائر وارتفاع أسعار الطاقة؛ وتراجعت شعبيته على مدى أشهر؛ واقتربت انتخابات التجديد النصفي؛ وكان فريقه السياسي بحاجة إلى مادة إعلامية تلقى رواجًا واسعًا على شاشات التلفزيون. وأدرك الرئيس الصيني شي جين بينغ تمامًا ما يجب تقديمه.
كانت المظاهر الاحتفالية هي الأولوية، وعلى نطاق مدروس بدقة. فقد تم إغلاق معبد السماء لجولة كاملة على الطراز الإمبراطوري. واصطحب شي ترامب شخصيًا في جولة عبر حدائق تشونغنانهاي، مركز القوة الصينية. وفي مأدبة الدولة تضمنت قائمة أغاني الفرقة أغنية "YMCA" لفرقة ذا فيليدج بيبول، وهي أغنية أساسية في تجمعات ترامب، وأعلن شي أن شعار "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" والنهضة العظيمة للأمة الصينية يمكن أن "يسيرا جنبًا إلى جنب"، وهو أروع مثال على دمج الخطابات السياسية بين أي زعيم صيني وشعار سياسي لرئيس أمريكي.
لقد بثّ التلفزيون الصيني الرسمي عبارة ترامب "أنت قائد عظيم" الموجهة إلى شي جين بينغ في جميع نشرات الأخبار الرئيسية، وقامت وزارة الخارجية الصينية سرًا بتغيير الأحرف الصينية المستخدمة لكتابة اسم ماركو روبيو حتى لا تُسبب العقوبات الصينية المفروضة عليه إحراجًا للزيارة.
أما فيما يتعلق بإيران فقد قدمت بكين ما يحتاجه ترامب للحرب التي أشعلها؛ حيث أيّد شي موقف رفض امتلاك طهران للأسلحة النووية، والتزمت الصين بالضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز، وطمأن واشنطن بأنه لن يتم تزويد الجمهورية الإسلامية بصواريخ الدفاع الجوي الصينية - على الأقل وفقًا لرواية ترامب. وبالنسبة لرئيس كانت مغامرته في الشرق الأوسط بحاجة إلى مباركة قوة عظمى لتبدو أكثر من مجرد اندفاعة معزولة، كانت هذه التأييدات أهم ما قدمته الصين.
وفيما يتعلق بالنتائج الاقتصادية المعلنة فهي أقل بكثير من حجم الإنجازات: 200 طائرة بوينغ، وهو أقل من الـ 500 طائرة التي كانت الإدارة تلمح إليها؛ 17 مليار دولار سنويًا من السلع الزراعية الأمريكية حتى عام 2028، وهو رقم لا يزال أقل من المعدل قبل الحرب التجارية؛ كإعادة إدراج لحوم الأبقار في قوائم المنتجات الزراعية الأمريكية ومعالجة المخاوف المتعلقة بالمعادن الأرضية النادرة وتراخيص تصدير H200 التي تمت الموافقة عليها إلى حد كبير قبل أشهر. وهذه الحزمة، في جوهرها، تغي الاضطرابات التي فرضتها بكين في المقام الأول. وهذا خطاب يمكن استخدامه في انتخابات التجديد النصفي، وليس تنازلاً هيكليًا.
ما حصل عليه شي جين بينغ هو عبارة. ويشير البيان الصيني إلى أنه أخبر ترامب أن الجانبين اتفقا على "علاقة صينية أمريكية بناءة قائمة على الاستقرار الاستراتيجي"، مُقسّمة إلى 4 تعريفات فرعية، لتوجيه العلاقة الثنائية خلال "السنوات الثلاث القادمة وما بعدها". أما نسخة البيت الأبيض فهي جملة واحدة تستخدم العبارة، وتُسقط أفق السنوات الثلاث، وتُضيف "الإنصاف والمعاملة بالمثل" كشرط. وبكين هي من وضعت الإطار، أما واشنطن فقبلت بالكلمات. ولم يكن شي بحاجة إلى التنازل عن أي نتائج ملموسة لأن مفاوضاته لم تكن تدور حول النتائج الملموسة، بل كان الأمر يتعلق بصياغة المرحلة التالية ومقدار الوقت الذي ستوفره له هذه الصياغة. فالصياغة هي الجائزة.
تحتاج بكين إلى هذا الوقت لسببين متداخلين. والسبب الواضح هو أن الاقتصاد المحلي يعاني من ضغوط حقيقية. كما لا يزال قطاع العقارات يعاني من تراكم المخزون غير المباع وتخلف المطورين عن السداد؛ وتُثقل ميزانيات الحكومات المحلية بديون خفية ضخمة؛ وقد تباطأ النمو دون المستوى الرسمي المستهدف البالغ 5%؛ ولا يزال استهلاك الأسر حذرًا نظرًا لتشاؤم الأسر الصينية بشأن الأجور والوظائف والسكن. ولم تُغير سنوات من التحفيز وخفض أسعار الفائدة والخطابات الداعمة للاستهلاك من هذا المزاج إلا قليلًا.
أما السبب الأقل وضوحًا فهو أن شي جين بينغ يعتقد أن الوقت في صالحه. فكل عام يمر دون ضغط أمريكي مستمر هو عام تتعمق فيه القاعدة الصناعية الصينية، وتتعزز فيه هيمنتها على سلاسل التوريد، وتتضاعف فيه حصتها في القطاعات الاستراتيجية.
وكلما طالت فترة ترك بكين وشأنها، ازدادت قوتها، وتبني القاعدة الصناعية المدنية القاعدة الصناعية التي كانت سائدة في زمن الحرب بالتوازي، في إطار ما تسميه بكين "الاندماج العسكري المدني". ولذلك فإن فترة توقف لمدة 3 سنوات تتيح تحقيق هذا التراكم تحديدًا، وتتوافق هذه السنوات الثلاث مع ما تبقى من ولاية ترامب الذي تريد بكين إتمام الاتفاق معه، وهو الرئيس الذي يحتاج بالفعل إلى نجاح الزيارة، قبل أن يتمكن خليفة ذو توجهات سياسية مختلفة من إعادة فتح الملف.
قد يميل القارئ إلى استنتاج أن هذه العبارة لا تُلزم واشنطن بشيء. فالصدى الأحادي الجانب لا يؤثر. لكن المشكلة تكمن في أن الصدى المكرر بكثرة يصبح أشبه بجوقة. إذ ستعيد بكين استخدام عبارة "علاقة بناءة من أجل استقرار استراتيجي" في كل بادرة دبلوماسية، وفي كل مؤتمر صحفي لوزارة الخارجية، وفي كل بيان متعدد الأطراف تُصدره.
وكل تكرار يضيّق الفجوة بين التصريحات الصينية وتصريحات البيت الأبيض. وبمجرد أن تتلاشى هذه الفجوة، تصبح العبارة سياسة مشتركة بالاستنزاف، ويصبح كل تعريفة جمركية أو تصنيف أمريكي لاحق بمثابة "خرق واشنطن للإطار الذي اتفق عليه الزعيمان في بكين".
من الأفضل لواشنطن أن تتوقف عند هذا الحد. والحديث العام عن "الاستقرار" في العلاقات الأمريكية الصينية أمر مقبول ولا قيمة له، ولكن الخط الذي يجب ألا يتم تجاوزه هو رفض تكرار عبارة "علاقة بناءة من أجل استقرار استراتيجي" كوحدة واحدة، ورفض ربط أي وثيقة سياسية بأفق زمني مدته 3 سنوات، ورفض تحليل التعريفات الفرعية الأربعة للاستقرار التي تُقدمها التصريحات الصينية.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات