مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

69 خبر
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

مصر.. البحوث الإسلامية تعلق على إهانة مبروك عطية للسيد المسيح

ردت البحوث الإسلامية في مصر على إثارة الداعية الإسلامي مبروك عطية جدلا واسعا خلال الساعات الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بحديثه بسخرية عن سيدنا عيسى.

مصر.. البحوث الإسلامية تعلق على إهانة مبروك عطية للسيد المسيح
Globallookpress

وقال نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية في تصريحات تلفزيونية: الشريعة الإسلامية تنظر إلى سيدنا عيسى عليه السلام بنظرة مكسوة بمزيد من الاحترام والتبجيل والتقدير وهذه النظرة تأتي وفقا لما جاء في القرآن الكريم ونقل عن النبي صلى الله عليه وسلم".

وأضاف: حتى أننا عندما ننظر إلى السيد المسيح، سوف نجد أن هذه اللفظة، أعني المسيح، سنجد أنها واحدة من الألقاب أو الأسماء التي أطلقت على سيدنا عيسى في القرآن الكريم.

وتابع: يكفي أن نقف أمام قول الله تعالى: إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ۖ، مضيفا: وكذلك قول الله في سورة آل عمران ممتدحا سيدنا عيسى حيث قال: إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45).

وأضاف: هذه النصوص القرآنية تؤكد على هذا النظرة المكسوة بمزيد من الاحترام والإجلال والتقدير، باعتبار أن ذلك يمثل ركنا من أركان الإيمان التي لا يستقيم لا يكتمل الإيمان إلا به.

وقال: بالتالي عندما ننظر إلى ما يجب علينا فإننا نقول عليه السلام وعلية الصلاة والسلام وهذا يأتي انسجاما مع ما أتى عن النبي صلى الله عليه وسلم ليؤكد على أهمية بل وجوب الصلاة على الأنبياء جميعا، فقال النبي: صلوا على أنبياء الله ورسله، فإن الله بعثهم كما بعثني، متابعا: بالتالي نقول أن كل هذه الأشياء تؤكد على أهمية احترام ما يرد في الشرائع الأخرى وما نقل عن أنبيائهم باعتبار أن ذلك يمثل لونا من ألوان الاحترام والتقدير.

وأضاف: موعظة الجبل هي اسم شريعة للعهد الجديد والذي طرح فيها المسيح حوالي بضع وعشرين قضية حاول من خلالها الدعوة إلى ما ينبغي الالتزام به وهي أمور في منتهي الأهمية لأنها تؤسس لعلاقة إنسانية قائمة على المحبة والاحترام، والتعرض لمثل هذا الأمور بالخروج عن المألوف لا شك أنه أمر غير مقبول باعتبار أن ذلك قد لا ينسجم مع الرؤية الشرعية ولا الرؤية الاجتماعية.

وأردف قوله: الأزهر يرفض كل ما من شأنه تعكير الصفو العام وهناك جهود كثيرة بذلها الدكتور أحمد الطيب، والأزهر من خلال قطاعاته المختلفة للإعلان عن مثل هذا الاتجاهات التي قد يلزم عنها الإساءة إلى الواقع أو الشركاء في الوطن.

المصدر: القاهرة 24

التعليقات

تقرير: إيران تنشر صواريخ ومسيّرات وتجهّز الحوثيين لاستهداف السعودية وتستدعي قدامى محاربيها في العراق

"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"

إسرائيل تدقق في علاقتها بأبو ظبي بعد رصد "تقارب إماراتي-إيراني"

ترامب: إيران ينبغي أن ترفع الراية البيضاء لإعلان الاستسلام

رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور يهاجم بن غفير: الحياة ليست ملكا لك.. عن أي سلام وتعايش نتحدث

هل تستأنف الحرب في الخليج أم لا في نهاية المطاف؟

الجيش الإيراني يرد على مزحة ترامب ويقول: جرى حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج الى الأبد

الدفاع الروسية: ضربات دقيقة تستهدف سفنا محملة بالأسلحة في موانئ أوديسا وميكولايف

موسكو: لندن تراهن على تصعيد النزاع الأوكراني بالسماح لكييف باستخدام مسيراتها لضرب روسيا

كوشنر: الاتصالات مع إيران أصبحت أكثر كثافة منها في أي وقت مضى

مكتب نتنياهو: اتفاق مع "مجلس السلام" على تشكيل مجموعتي عمل تتولى إحداهما تجريد قطاع غزة من السلاح

الاستخبارات الروسية: الغرب يعد مسرحية جديدة لاتهام روسيا بتسليح عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية

الخارجية الإيرانية تنفي عرقلة قانون مضيق هرمز الخاضع للبحث في البرلمان

في منشور مدوّ.. تايلور غرين تقول إن الإدارة الأمريكية تناقش استخدام أسلحة نووية ضد إيران