مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

بعد نصف قرن ستعيش غالبية البشرية في حر لا يطاق

بينت حسابات العلماء أنه بعد نصف قرن سيعيش ثلث سكان الأرض في ظروف مناخية نموذجية لمناخ الصحراء حاليا، وسيكون سكان البلدان الفقيرة من أكثر المتضررين .

بعد نصف قرن ستعيش غالبية البشرية  في حر لا يطاق
صورة تعبيرية / Winfried Schäfer/http://imagebroker.com/#/search/ / Globallookpress

وتفيد مجلة PNAS، بأن مناخ الأرض على مدى مليارات السنين من تاريخها كان متقلبا جدا. فكانت هناك فترات غطت طبقات الجليد مناطق إلى خط الاستواء، وفترات أخرى نمت في القارة القطبية الجنوبية غابات مطيرة، واليوم توجد على الأرض مناطق مناخية مختلفة من الغابات الاستوائية إلى صحارى القطب الشمالي. ولكن أي درجات حرارة تعتبر مثالية للإنسان العاقل Homo sapiens الذي ظهر مؤخرا وفق المعايير الجيولوجية؟

ووفقا لحسابات الباحثين، عاش غالبية البشر على الأقل خلال ستة آلاف سنة الأخيرة في ظل درجات حرارة 11-15 درجة مئوية، وعاشت نسبة ضئيلة من البشر في مناطق أكثر برودة أو حرارة .

واليوم يعيش نحو 20 مليون إنسان في مناطق متوسط درجة الحرارة فيها 29 درجة مئوية ، ومساحة هذه المناطق أقل من 1% من مساحة سطح الكرة الأرضية، وهذه المناطق معظمها صحراوية.

ولكن في المستقبل المنظور قد يتغير كل شيء، حيث وفقا لحسابات الخبراء، بسبب الاحترار العالمي بحلول عام 2070 سوف يسود المناخ المتطرف نفسه في مناطق واسعة من إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية وأستراليا. وبالاقتران مع نمو سكان العالم، ستصبح هذه المناطق الحرارية الجهنمية موطنًا لـ 1-3.5 مليار إنسان.

وللمقارنة: سيبلغ عدد سكان الأرض عام 2070 وفقا لتوقعات الخبراء 10.5 مليار نسمة. أي أنه في أفضل الأحوال سيعيش عشر سكان الأرض في ظروف جهنمية وفي أسوأ الأحوال سيعيش ثلث السكان في ظروف لا تطاق. وليس سرا أن العديد من البلدان الواقعة ضمن مناطق الخطر لا يمكنها التفاخر بأوضاع جيدة. أي أن سكان البلدان الفقيرة هم  الأكثر تضررا من ارتفاع درجات الحرارة لعدم تمكنهم من توفير المعدات اللازمة للتكيف مع هذه الظروف.

وتجدر الإشارة، إلى أن الحديث لا يدور فقط حول صعوبة العيش في منازل دون مكيفات الهواء، بل يشمل انخفاض المحاصيل الزراعية وبالتالي انتشار المجاعة. كما لا يستبعد تأثير هذه الظروف الحارة في توفر المياه الصالحة للاستهلاك البشري.

ويشير العلماء في الختام، إلى وجود طريقين للتعامل مع هذا الخطر الوشيك. اولا، تخفيض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، المسبب للاحترار العالمي، وثانيا، مكافحة الفقر في البلدان النامية، لكي يتمكن الناس من التصدي للكارثة.

المصدر: فيستي. رو

التعليقات

إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

بومبيو يدعو إلى خطوة نهائية لتحقيق "نصر استراتيجي" على إيران

تدمير مركز لوجستي فائق الأهمية في البحرين يتسبب بخنق الجنود الأمريكيين

مطالب إماراتية عاجلة لطهران

"ما يُباح لواشنطن يُحرم على طهران".. بقائي يكشف تناقض خطاب إدارة ترامب

القرم الروسية: مطالبات كييف بهدنة بحرية استغاثة متأخرة

لبنان.. قتلى وجرحى بتصعيد عسكري إسرائيلي واشتباكات مع حزب الله في مرتفعات علي الطاهر (فيديوهات)

"لن يكونوا وحدهم".. تصريحات من أردوغان عن سوريا ولبنان وغزة وانضمام مصر لاتفاقية مكة

موسكو تطالب واشنطن وأنقرة بتوضيح ما يشاع حول تسليحهما كييف

"تاس": الضربات الروسية الأخيرة لموانئ أوكرانيا شلّت صادراتها وقطعت إمداداتها

المسار العماني الجنوبي بؤرة الخطر.. شلل غير مسبوق وأرقام صادمة عن مضيق هرمز

تتضمن "الردع".. الإمارات تعلن عن "ثلاثية" للرد على الاستهداف المتكرر لناقلاتها

الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد بارز في وحدة "بدر" التابعة لـ"حزب الله"