Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
فيفا.. مباراة مصر وإيران حققت "ظاهرة إقليمية" في تاريخ كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. احتفال لاعبي المغرب بانتقال صيباري إلى بايرن ميونخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مهاجم أرسنال السابق إيان رايت: منتخب وحيد قادر على إيقاف فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الاتصال به شخصيا.. المعلق الجزائري حفيظ دراجي يكشف تفاصيل جديدة حول قضية الطفل وسيم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مرحبا بكم في "مقهى الخاسرين".. حكاية المقهى الأشهر في كأس العالم (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طرائف مونديال 2026.. ساويرس يعلق بـ"كلمة طريفة" على خسارة السنغال أمام بلجيكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس تبون يكشف عن مستجدات قضية اعتداء مغاربة على الطفل وسيم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما قصة الأعلام الضخمة التي تسبق مباريات مونديال 2026؟.. تقليد عالمي يخفي تفاصيل مدهشة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعشرة لاعبين.. أمريكا تعبر البوسنة والهرسك وتبلغ دور الـ16من كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائمة المتأهلين ومواعيد مباريات دور الـ16 من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على خطى زيدان ورونالدينيو.. نجم أمريكا يحقق رقما تاريخيا بطعم المرارة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تمرد بعد المونديال.. نجم السنغال يرفض اللعب تحت قيادة المدرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ22 في كأس العالم 2026.. إسبانيا والبرتغال والجزائر في مهمة العبور
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
الصومال تحتفل بيوم الاستقلال بعرض عسكري في مقديشو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معجزة من تحت أنقاض.. فريق البحث الأردني ينقذ طفلا بعد 6 أيام من زلزال فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استقبال حافل للاعبي المنتخب الإيراني في مطار طهران بعد عودتهم من كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
للمرة الثانية.. مسيرة أوكرانية تستهدف حافلة تقل مواطنين بيلاروس في روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: قواتنا تشارف على الانتهاء من تطهير مدينة كونستانتينوفكا الاستراتيجية في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تصدر بيانا خاصا حول الأهداف التي دمرتها الليلة الماضية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سقوط طائرة أوكرانية مسيرة محملة بنحو 5 كلغ من المتفجرات في تركيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
الخلايا الأكولة المهندسة وراثيا قد تكون مفتاح القضاء على سرطانات الأورام الصلبة
من خلال إسكات المسار الجزيئي الذي يمنع البلاعم من مهاجمة خلايانا، تلاعب مهندسو جامعة بنسلفانيا بخلايا الدم البيضاء هذه للقضاء على الأورام الصلبة.
ويصعب علاج السرطانات التي تشكل أوراما صلبة، مثل الثدي أو المخ أو الجلد، وعادة ما تكون الجراحة هي خط الدفاع الأول للمرضى الذين يقاومون الأورام الصلبة.

السمنة من عوامل خطر الإصابة بالسرطان وتأثيرها يعتمد على الجنس
لكن الجراحة قد لا تقضي على جميع الخلايا السرطانية، ما يؤدي إلى حدوث طفرات محتملة وانتشار الورم الخبيث في كل الجسم. ويقترح الباحثون استراتيجية علاجية أكثر استهدافا وشمولية تسخر قوة خلايانا للقضاء على السرطان من الداخل.
ويقترح دينيس ديشر، مهندس الطبيعة الطبية الحيوية، استخدام الخلايا البلعمية الكبيرة (أو الخلايا الأكولة)، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء التي تبتلع وتقضي على الغزاة مثل البكتيريا والفيروسات.
ومن خلال الاستفادة من الاستجابة المناعية الفطرية للخلايا البلعمية الكبيرة، يهدف العلاج إلى تحفيز قدرة الجسم على تذكر الخلايا السرطانية واستهدافها، على غرار لقاح السرطان.
ولا يقتصر علاجهم على القضاء على الخلايا السرطانية فحسب، بل يُعلم الجهاز المناعي كيفية التعرف عليها وقتلها في المستقبل.
ويقول ديشر: "نظرا للخصائص الفيزيائية للورم الصلب، فإن من الصعب تصميم جزيئات يمكنها الدخول إلى هذه الكتل. وبدلا من إنشاء جزيء جديد للقيام بهذه المهمة، نقترح استخدام الخلايا التي تأكل الغزاة، الخلايا البلعمية الكبيرة".
والخلايا البلعمية الكبيرة هي نوع من خلايا الدم البيضاء، تبتلع وتدمر فورا (بلعمة)، الغزاة مثل البكتيريا والفيروسات وحتى عمليات الزرع لإزالتها من الجسم. وتعلم الاستجابة المناعية الفطرية للبلاعم أجسامنا أن تتذكر الخلايا الغازية وتهاجمها في المستقبل. وهذه المناعة المكتسبة ضرورية لخلق نوع من لقاح السرطان. لكن الخلايا البلعمية الكبيرة لا يمكنها مهاجمة ما لا تستطيع رؤيته.

علماء يكتشفون سببا جديدا للسرطان قادماً من داخلنا
ويوضح لاري دولينج وزميل ما بعد الدكتوراه: "تتعرف البلاعم على الخلايا السرطانية كجزء من الجسم، وليست كغزاة. وللسماح لخلايا الدم البيضاء هذه برؤية الخلايا السرطانية ومهاجمتها، كان علينا فحص المسار الجزيئي الذي يتحكم في الاتصال من خلية إلى أخرى. وكان إيقاف هذا المسار - تفاعل نقطة تفتيش بين بروتين يسمى SIRPa على البلاعم وبروتين CD47 وجدت في جميع الخلايا "الذاتية" - كان المفتاح لخلق هذا العلاج".
وتم اختبار الخلايا البلعمية الكبيرة المهندسة وراثيا على "الأورام السرطانية"، وهي تكتلات من خلايا الورم الميلانيني في الفئران في ألواح الاستنبات.
وتتجمع الخلايا البلعمية الكبيرة بشكل تعاوني حول الخلايا السرطانية، وتلتقطها وتدمر الورم تدريجيا.
وعند اختبارها في الجسم الحي، كانت الخلايا المهندسة قادرة على القضاء على الأورام في 80% من الفئران. والأهم من ذلك، أن القضاء على الورم أدى إلى استجابة مناعية تكيفية. بعد أسابيع، زاد الجسم المضاد للغلوبيولين المناعي ج (IgG) المضاد للسرطان.
ويعمل علاج البلاعم المصمم هندسيا بشكل أفضل مع العلاج بالأجسام المضادة الموجودة. وفي يوم من الأيام، قد يتمكن المرضى من الاعتماد على هذه الخلايا المهندسة للتخلص من الأورام الصلبة وكذلك الحاجة إلى علاجات مستقبلية.
وقد يكون علاج البلاعم هو المفتاح للقاح السرطان، حيث يدمر الخلايا السرطانية ويعلم الجسم تدمير الخلايا السرطانية الناشئة في المستقبل، وهو ما يغير قواعد اللعبة في مكافحة السرطان.
المصدر: ميديكال إكسبريس
التعليقات