مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

6 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • فالتونين: أوروبا ليست حيادية ويجب تمثيلها بشكل أفضل في أي حوار حول أوكرانيا
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش

    مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش

لماذا ارتدى سكان بومبي ملابس صوفية في يومهم الأخير رغم حر أغسطس؟

تشير دراسة علمية حديثة إلى أن مدينة بومبي الرومانية ربما شهدت طقسا باردا بشكل غير معتاد عندما دمرها ثوران جبل فيزوف في عام 79 ميلادي.

لماذا ارتدى سكان بومبي ملابس صوفية في يومهم الأخير رغم حر أغسطس؟
مجموعة من ضحايا بومبي / Gettyimages.ru

وكشف تحليل حديث لـ 14 من القوالب الجصية الأيقونية لضحايا بومبي أن أربعة منهم على الأقل كانوا يرتدون ملابس صوفية عندما دفنوا تحت الرماد، على الرغم من أن أواخر أغسطس، وهو الوقت الذي يعتقد أن الثوران حدث فيه – يكون عادة حارا في جنوب إيطاليا. 

وتم تقديم نتائج هذه الدراسة التي لم تنشر بعد في مجلة علمية، في أواخر نوفمبر في مؤتمر أثري بالقرب من موقع بومبي في إيطاليا. وقد أثارت الدراسة نقاشا بين الخبراء حول تفسيرين محتملين. التفسير الأول يفترض أن الطقس في ذلك اليوم كان باردا بشكل استثنائي، ما دفع السكان لارتداء الصوف. أما التفسير الثاني، والذي يميل إليه عدد من الباحثين، فيرى أن الصوف كان يستخدم كوسيلة للحماية من مخاطر الثوران البركاني المباشرة، مثل الرماد الساخن والشظايا المتطايرة، وليس بالضرورة دليلا على برودة الطقس.

ويذكر أن النقاش حول تاريخ الثوران الدقيق ليس جديدا. فعلى الرغم من أن الرواية التاريخية الرئيسية، المنسوبة للكاتب بليني الأصغر الذي شهد الحدث، تحدد التاريخ بـ 24 أغسطس، إلا أن بعض المؤشرات الأثرية مثل أنواع الفاكهة المكتشفة في الموقع دفعت باحثين سابقين لافتراض حدوثه في الخريف. غير أن الأغلبية العلمية الحديثة تؤيد تاريخ أغسطس بناء على تحليل دقيق للنصوص التاريخية.

من جهة أخرى، يوضح خبراء في الحياة اليومية للإمبراطورية الرومانية، مثل عالم الآثار بيدار فوس، أن ارتداء الصوف كان شائعا جدا بين جميع الطبقات في ذلك الوقت، حيث شكل ما يقارب 90% من المنسوجات المستخدمة، نظرا لمتانته وتوفيره للدفء حتى عند بلله وانخفاض تكلفته مقارنة بالكتان الرقيق أو أقمشة الحرير والقطن الفاخرة التي كانت حكرا على النخبة.

وبالتالي، بينما تقدم الدراسة الجديدة رؤية قيمة عن طريقة لباس سكان بومبي في يومهم الأخير، إلا أنها لا تقدم دليلا قاطعا يحسم الجدل حول طقس ذلك اليوم أو التاريخ الدقيق للكارثة.

ويبقى ثوران فيزوف، رغم مرور قرون، حدثا تاريخيا هاما ما تزال تفاصيله اليومية تثير فضول العلماء وتكشف عن طبقات جديدة من فهم حياة الماضي.

المصدر: لايف ساينس

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا