مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

    إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

اكتشاف تأثير عابر للأجيال للإشعاع في جينوم أطفال

اكتشف باحثون أن آثار انفجار مفاعل تشيرنوبيل النووي لم تقتصر على البيئة المحيطة بالمحطة فحسب، بل امتدت إلى الشفرة الوراثية لأطفال العمال الذين شاركوا في تنظيف موقع الحادث.

اكتشاف تأثير عابر للأجيال للإشعاع في جينوم أطفال
Gettyimages.ru

ولفترة طويلة، ظل السؤال قائما: هل يمكن للآباء الذين تعرضوا للإشعاع أن ينقلوا الضرر الوراثي إلى أطفالهم؟. والآن، بعد أربعين عاما من الكارثة، حاول فريق من العلماء في جامعة بون الألمانية تقديم الإجابة لأول مرة.

ولاختبار ذلك، قارن العلماء الحمض النووي لثلاث مجموعات: 130 طفلا ولدوا لعمال نظافة تشيرنوبيل، و110 أطفال لجنود ألمان تعرضوا لإشعاع الرادار، و1275 طفلا من عامة السكان لم يتعرض آباؤهم لأي إشعاع معروف.

ووجدت النتائج أن الأطفال الذين ولدوا لآباء من موقع تشيرنوبيل يحملون في المتوسط 2.65 طفرة جينية جديدة، في حين أن أطفال العسكريين الألمان يحملون 1.48 طفرة فقط. أما من لم يتعرض آباؤهم للإشعاع، فلم تتجاوز الطفرات في حمضهم النووي 0.88 طفرة للفرد الواحد.

ويشرح العلماء هذه النتائج بأن الإشعاع المؤين تسبب في توليد جزيئات أكسجين شديدة التفاعل داخل أجسام العمال، وهذه الجزيئات أحدثت كسورا في سلاسل الحمض النووي داخل الخلايا المنوية. وهذه الكسور تركت وراءها مجموعات من الطفرات التي انتقلت لاحقا إلى الأبناء.

ولحسن الحظ، فإن هذه الطفرات وقعت في مناطق "صامتة" (غير مشفرة) من الشفرة الوراثية، أي أنها لا تؤثر على إنتاج البروتينات ولا تسبب أمراضا. لهذا، لا يواجه أطفال تشيرنوبيل مخاطر صحية أكبر من غيرهم.

وقد كشفت الدراسة أيضا عن علاقة طردية بين شدة التعرض للإشعاع وعدد الطفرات. لكن بالمقابل، وجد الباحثون أن عمر الأب عند الإنجاب كان عامل خطر أكبر من الإشعاع نفسه. فكلما تقدم الأب في السن، زاد عدد الطفرات التي ينقلها.

جدير بالذكر أن جرعة الإشعاع التي تعرض لها عمال تشيرنوبيل كانت معتدلة نسبيا (365 ملي غراي)، وهي أقل من الحد المسموح به لرواد الفضاء طوال مسيرتهم المهنية (600 ملي غراي).

وتعد هذه الدراسة، المنشورة في دورية Scientific Reports، الأولى التي تقدم دليلا علميا على أن التعرض للإشعاع منخفض الجرعة يمكن أن يترك بصمته عبر الأجيال، حتى لو كانت هذه البصمة - ولحسن الحظ - غير ضارة في النهاية.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

كاتس: أصدرت توجيهات للجيش بالاستعداد لعملية أزرق- أبيض وقد نكون غدا في حرب مع إيران

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

"الغرفة المشتركة".. صدمة في إسرائيل ونتنياهو يدرس مهاجمة ترامب

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا