مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

حكومة جورجيا ترفض توقيع اتفاق عدم اعتداء مع أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية

قال رئيس وزراء جورجيا إيراكلي كوباخيدزه إن بلاده لن توقع اتفاقية عدم استخدام القوة مع أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، لأنها أعلنت سابقا أن سبيل استعادة وحدة أراضيها الوحيد هو السلام.

حكومة جورجيا ترفض توقيع اتفاق عدم اعتداء مع أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية
Sputnik

وأضاف كوباخيدزه، في حديث للصحفيين: "بالطبع، لسنا مستعدين لتوقيع معاهدة عدم اعتداء. فيما يتعلق بعدم الاعتداء، نحن نعتبره أمرا عديم الجدية. نحن نعلن أمرا واحدا بسيطا: السبيل الوحيد لاستعادة وحدة الأراضي هو الطريق السلمي. نعلن ذلك، ولا مجال للحديث عن وثيقة أو اتفاقية أخرى".

وأشار رئيس الحكومة الجورجية أيضا إلى أن سلطات بلاده لا تخطط لإجراء حوار مباشر مع سوخومي وتسخينفال، ولا تنوي الاعتراف باستقلالهما.

وشدد كوباخيدزه على أن نظام الرئيس الجورجي الأسبق ميخائيل ساكاشفيلي، بدأ العمل العسكري في أغسطس 2008 وألحق أضرارا جسيمة بالمصالح الوطنية لجورجيا.

وقال كوباخيدزه: "اليوم علينا أن نتذكر كل الوثائق التي وقعتها حكومة ذلك الوقت... والتي تنص على أن نظام ساكاشفيلي هو الذي بدأ الحرب... لا يمكن التهرب من تلك الوثائق فهي دليل قاطع على أن حكومة ذلك الوقت هي التي شنت الحرب ووجهت ضربة قاسية للمصالح الوطنية لبلدنا. لقد كان ذلك خيانة فعلا".

ووفقا له، يشير قرار مجلس أوروبا وكذلك استنتاجات رئيسة اللجنة الدولية آنذاك للتحقيق في ملابسات الصراع، هايدي تاجليافيني، إلى أن القوات الجورجية بالذات فتحت نيران المدفعية على تسخينفال في 7 أغسطس 2008.

وأضاف رئيس الوزراء: "في فجر الثامن من أغسطس 2008، أعلن نظام ذلك الوقت بكل فخر منذ الصباح الباكر أن قواته تستولي على قرية تلو الأخرى، وبلدة تلو الأخرى، وتتقدم نحو تسخينفال، ثم تدخل تسخينفال، وتتوجه نحو نفق روكى... لقد ارتكب حزب ساكاشفيلي خيانة فادحة، أدت إلى مقتل أكثر من 400 شخص".

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، قد صرحت في وقت سابق، بأن إبرام اتفاق ملزم قانونا بشأن عدم استخدام القوة من قبل جورجيا ضد أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، سيكون ليس فقط بمثابة ضمانة موثوقة لعدم تكرار الأحداث المأساوية التي وقعت في أغسطس 2008، بل وكذلك نقطة انطلاق للتحرك نحو التطبيع في مثلث تبليسي-سوخوم-تسخينفال.

يذكر أن جورجيا قامت في ليلة 8 أغسطس 2008 بقصف أوسيتيا الجنوبية بصواريخ غراد، حيث هاجمت القوات الجورجية الجمهورية ودمرت عاصمتها تسخينفال بشكل كبير. وقد أدخلت روسيا قواتها إلى الجمهورية للدفاع عن سكان أوسيتيا الجنوبية (العديد منهم يحملون الجنسية الروسية)، وتمكنت بعد خمسة أيام من القتال من طرد القوات الجورجية منها.

وفي 26 أغسطس من نفس العام، اعترفت موسكو بسيادة أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا (التي كانت أيضا تتمتع بالحكم الذاتي ضمن جورجيا). من جانبها، لا تزال جورجيا لا تعترف بأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية وتعتبرهما منطقتيها.

المصدر: RT

 

التعليقات

"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"

تقرير: إيران تنشر صواريخ ومسيّرات وتجهّز الحوثيين لاستهداف السعودية وتستدعي قدامى محاربيها في العراق

إسرائيل تدقق في علاقتها بأبو ظبي بعد رصد "تقارب إماراتي-إيراني"

الجيش الإيراني يرد على مزحة ترامب ويقول: جرى حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج الى الأبد

ترامب: إيران ينبغي أن ترفع الراية البيضاء لإعلان الاستسلام

في منشور مدوّ.. تايلور غرين تقول إن الإدارة الأمريكية تناقش استخدام أسلحة نووية ضد إيران

الحرس الثوري ينفي صحة منشور منسوب إلى العميد موسوي يحذر فيه قطر بشأن اختفاء 3 طيارين إيرانيين

هل تستأنف الحرب في الخليج أم لا في نهاية المطاف؟

موسكو: لندن تراهن على تصعيد النزاع الأوكراني بالسماح لكييف باستخدام مسيراتها لضرب روسيا

مكتب نتنياهو: اتفاق مع "مجلس السلام" على تشكيل مجموعتي عمل تتولى إحداهما تجريد قطاع غزة من السلاح

كوشنر: الاتصالات مع إيران أصبحت أكثر كثافة منها في أي وقت مضى

الدفاع الروسية: ضربات دقيقة تستهدف سفنا محملة بالأسلحة في موانئ أوديسا وميكولايف