فاراج يحشد مناصريه في اسكتلندا ويهاجم سياسات الهجرة والمناخ
نظم السياسي الشعبوي البريطاني نايجل فاراج، زعيم حزب "ريفورم يو كيه" المناهض للمهاجرين، تجمعا جماهيريا في بلدة فالكيرك الاسكتلندية يوم السبت.
تأتي الزيارة النادرة لفاراج إلى شمال الحدود الإنجليزية في وقت يشهد صعودا مفاجئا لشعبية حزبه في اسكتلندا، مما يعزز التوقعات بفوزه بأول مقاعد له في البرلمان الاسكتلندي ذي الصلاحيات المحدودة.
ورغم أن حزبه حصد 7% فقط من الأصوات الاسكتلندية في الانتخابات العامة الأخيرة، إلا أنه يتصدر الاستطلاعات حاليا على المستوى الوطني في بريطانيا، متقدما حتى على حزب العمال الحاكم، ويحتل المرتبة الثانية خلف الحزب الوطني الاسكتلندي في العديد من استطلاعات الرأي المحلية.
ووجه فاراج انتقادات حادة لسياسات الهجرة والتغير المناخي وإدارة الملفات الاجتماعية، قائلا أمام المئات من أنصاره: "من الذي صوت لإفقاد أنحاء من مدننا، حرفيا، جذورها الاسكتلندية؟ الإجابة؟ بسيطة. لا أحد". وأضاف أن بريطانيا تواجه "تدهورا اقتصاديا واجتماعيا وأخلاقيا".
وعُقد التجمع في بلدة فالكيرك التي شهدت سلسلة من المظاهرات المتباينة أمام فندق يُستخدم لإيواء طالبي اللجوء، بين مؤيدين للهجرة وآخرين معارضين لها. وتكرر هذا المشهد الانقسامي في عدة مدن وبلدات إنجليزية خلال العام الحالي.
ويواجه فاراج، البالغ من العمر 61 عاما، ضغوطا متزايدة بسبب مزاعم نشرتها وسائل إعلام عن إدلائه بتعليقات عنصرية ومعادية للسامية خلال فترة دراسته في مدرسة إنجليزية نخبوية. وقد تجنب السياسي المخضرم، المشكك منذ زمن في جدوى الاتحاد الأوروبي، تناول هذه القضية خلال خطابه، مركزا بدلا من ذلك على مواضيع يرى أنها أكثر أمانا لانتقادها.
على مستوى بريطانيا، يستمر حزب "ريفورم" في جذب مؤيدين جدد، بينما تشهد شعبية حزب العمال الحاكم تراجعا منذ توليه السلطة في يوليو 2024، ويواصل حزب المحافظين محاولاته للنهوض بعد هزيمته التاريخية العام الماضي.
المصدر: وكالات
إقرأ المزيد
نهج نايجل فاراج كرئيس حكومة مرتقب في بريطانيا مثير للقلق
تقرّب فاراج من شخصيات أمريكية تبنّت نظريات مؤامرة حول اليهود، مما يثير القلق في أوساط اليمين المتطرف. جوناثان فريدلاند – The Guardian
إعادة النظام إلى بريطانيا أصبح هدفا عتيقا ومستحيلا
في مواجهة الأزمات المتعددة والتكنولوجيا المتطورة والشعبوية، فإن جعل بريطانيا منظمة مرة أخرى هو هدف مستحيل. آندي بيكيت – The Guardian
العنصرية في بريطانيا - لغة العصر دون خجل ودون استهجان
في عصر المحافظين والنزعة القومية والشعبوية الفراجية، لم يعد السؤال المطروح هو: "هل هذا الشخص متعصب؟" بل أصبح السؤال المطروح هو: "هل هذا يهم حقاً؟" جايسون أوكنداي – The Guardian
التعليقات